3 سبتمبر, 2014
العدد 636
صحيفة كل الإمارات
07 يناير , 2014

98% من أطفال الحوادث ضحايا إهمال الحزام

1389011553993523700.jpgفراس العويسي ـ دبي

كشفت دراسة حديثة أعدتها كلية الطب والعلوم في جامعة الإمارات أن 98 في المئة من الأطفال حتى 13 عاماً لا يرتدون حزام الأمان أثناء ركوبهم السيارات.
وأظهرت أن نسبة جلوس الأطفال المصابين جراء الحوادث المرورية على المقاعد المخصصة لهم في السيارات هي صفر في المئة.
وأوضحت أن عدم الجلوس على المقاعد المخصصة للأطفال يسهم في تفاقم نتائج الحوادث المرورية على الأطفال، وتعرضهم لإصابات الرأس التي تشكل 63 في المئة من الإصابات.
وأكدت أن 13 في المئة فقط من الأطفال يستخدمون الخوذة أثناء ركوبهم الدراجات، وأن 91 في المئة من الخوذات غير صالحة للاستخدام ولا تناسبهم.
وطالبت الجهات المعنية برفع سن الحصول على رخصة قيادة الدراجات النارية لأكثر من 17 عاماً، وذلك لتقليل الإصابات والوفيات.
أعد الدراسة فريق من الكلية برئاسة أستاذ مساعد الصحة العامة في الجامعة «مايكل جرفنا» واستغرقت عاماً ونصف العام وصدرت نهاية العام الماضي، وضمت 245 مصاباً في الحوادث المرورية استقبلها مستشفى توام في العين.
وحمّلت الدراسة أولياء الأمور مسؤولية ارتداء أبنائهم أحزمة الأمان أثناء قيادة السيارات، مشيرة إلى أن معظم إصابات الأطفال بلغت نحو 64 في المئة.
وتعددت الإصابات سواء كانت مباشرة نتيجة التصادم، أو خروج الأطفال من السيارة لحظة التصادم أو أثناء تدهور السيارة، وذلك ناجم عن عدم ارتداء حزام الأمان والالتزام بالمقاعد المخصصة للأطفال.
ووفقاً لنتائج الدراسة بلغت حوادث الانقلاب نحو 37 في المئة، فيما بلغ معدل الحوادث على الشوارع الرئيسة 67 في المئة.
وبلغت الحوادث في الأماكن السكنية نحو 22 في المئة من الحوادث، و6 في المئة داخل الأماكن البرية، و5 في المئة في غيرها من المناطق.
وأوضحت الدراسة أن المواطنين هم الأكثر تعرضاً للحوادث المرورية مقارنة بغيرهم، وأن الذكور هم الأكثر عرضة للحوادث المرورية مقارنة بالإناث.
وأبانت أن حوادث انقلاب السيارات كانت أكثر الحوادث تكراراً بسبب اندفاع المراهقين والقيادة بتهور، واستخدام السيارات والدراجات بشكل خاطئ في المناطق البرية عبر مغامرات غير محسوبة.
وأوصت الدراسة بضرورة استخدام المقاعد المخصصة للأطفال، وارتداء حزام الأمان، مؤكدة أن استخدام المقاعد المخصصة للأطفال وحزام الأمان يقلل الوفيات بنسبة 71 في المئة.
وأكدت أن معظم حوادث الشباب من الفئة العمرية تحت 18 عاماً ترجع لاندفاعهم والاستعراض والتهور، والتي يمكن أن تزول مع زيادة العمر.